هل
أخافك العنوان أم انك أحببت أن ترى من ودع الدنيا ليحصل الورثة على
شهادة تثبت وفاته لن أطيل عليكم بالكلام ولكن لا أقصد بهذا العنوان الموت
الحقيقي بما معناه ولكن الموت الظاهري لبعض الناس والذين حقيقة يستحقون وبجداره أن يحصلوا على هذه الشهادة ومع مرتبة الشرف :
شهادة وفاة : أعطيها لكل من مات ضميره فلم يعد يفكر ولا يستطيع البناء في مجتمعه حتى أصبح العاجز المحروم من نعمة الحركة والحرية في مجتمعه ، لكن ما يؤرقني فعلا انه يتفاخر بنفسه ويعتقد بأنه أعلى من غيره وهذا ينطبق أكثر ألأحيان على الظالم بلا شك .
شهادة وفاة : إلى كل من نزعت الرحمة من قلبه فيعامل الناس الأبرياء كالكلاب بل أشد قسوة وحتى الحيوانات تعامل برفق أكثر ولمن يعذب الناس بلا قيود فيكون ميت القلب والعاطفة معا .
شهادة وفاة : إلى كل رب أسره مسؤول عن عائلته بأكملها فهجرها وتركها تصارع الحياة دون أن يترك سببا وجيها لفعلته الشنعاء
شهادة وفاة : أعطيها لكل من مات ضميره فلم يعد يفكر ولا يستطيع البناء في مجتمعه حتى أصبح العاجز المحروم من نعمة الحركة والحرية في مجتمعه ، لكن ما يؤرقني فعلا انه يتفاخر بنفسه ويعتقد بأنه أعلى من غيره وهذا ينطبق أكثر ألأحيان على الظالم بلا شك .
شهادة وفاة : إلى كل من نزعت الرحمة من قلبه فيعامل الناس الأبرياء كالكلاب بل أشد قسوة وحتى الحيوانات تعامل برفق أكثر ولمن يعذب الناس بلا قيود فيكون ميت القلب والعاطفة معا .
شهادة وفاة : إلى كل رب أسره مسؤول عن عائلته بأكملها فهجرها وتركها تصارع الحياة دون أن يترك سببا وجيها لفعلته الشنعاء
وذهب
ليعيش حياة جديدة دون إن يسأل عنهم وفي النهاية يأتي ليطالب بهم .
شهادة وفاة : إلى كل أم لم تكن كسائر ألأمهات في إغداق الحنان والعطف على أبنائها وهمها الوحيد نفسها والاهتمام بأمورها الشخصية أما الأمانة التي حملت على عاتقها فهم لا يساوون شيئا في نظرها إلا أنهم مصيبة وقد ابتليت بهم وانه لواقع وحقيقة وأن كانت قاسيه وإذا أصبح الأب كذلك فأعتقد بأنه المثل (جاز الباب على الخراب ) انسب مثال لتلك العائلة .
شهادة وفاة : إلى كل زوجة سعت في قطع أواصر العلاقة بين زوجها وبين أهله وأوصته بأن يذهب بهم إلى دار المسنين حتى تكون لها مملكتها الخاصة بها بعيدا عن المتطفلين وأقصد بهم ( أب- أم الزوج ) فأنها مسؤولة وان أفلتت من العقاب في الدنيا فأنها لن تنجوا في الآخرة .
شهادة وفاة : استحقها كل من مال عن طريق الهداية وطريق الاستقامة والصلاح استحقها كل من تآكل رأسه من الداخل وفاحت رائحة الكره والبغض والأنانية منه ، استحقها المجرم الذي أجرم في ترك حق من حقوقه الدنيوية التي فرضت عليه ، يستحقها العاق لوالديه والمتجرد من الأحاسيس والمشاعر .
شهادة وفاة : لكل صديق طعن صديقه في ظهره بخنجر الغدر ، لكل شاب استغل سذاجة فتاة وجعل منها فريسة سهلة للنيل منها ، لكل فتاة باعت شرفها ونفسها وسمعه أهلها من أجل حب زائف .
شهــــادة وفـــــاة : إن أقسى موت يمر به إنسان هو موت القلب فإن ماتت قلوبكم ماذا يمكن أن نسمي الإنسان عندما يموت ضميره ؟ .
موت الرحمــــــــــــة ... هو ميلاد القسوة
موت الأبـــــــــــــــوة... هو احتضار لمستقبل أبرياء
موت الأمومـــــــــــة ... هو موت الأجيال
موت العلاقة الأسرية ... هو موت للمجتمع
شهادة وفاة : إلى كل أم لم تكن كسائر ألأمهات في إغداق الحنان والعطف على أبنائها وهمها الوحيد نفسها والاهتمام بأمورها الشخصية أما الأمانة التي حملت على عاتقها فهم لا يساوون شيئا في نظرها إلا أنهم مصيبة وقد ابتليت بهم وانه لواقع وحقيقة وأن كانت قاسيه وإذا أصبح الأب كذلك فأعتقد بأنه المثل (جاز الباب على الخراب ) انسب مثال لتلك العائلة .
شهادة وفاة : إلى كل زوجة سعت في قطع أواصر العلاقة بين زوجها وبين أهله وأوصته بأن يذهب بهم إلى دار المسنين حتى تكون لها مملكتها الخاصة بها بعيدا عن المتطفلين وأقصد بهم ( أب- أم الزوج ) فأنها مسؤولة وان أفلتت من العقاب في الدنيا فأنها لن تنجوا في الآخرة .
شهادة وفاة : استحقها كل من مال عن طريق الهداية وطريق الاستقامة والصلاح استحقها كل من تآكل رأسه من الداخل وفاحت رائحة الكره والبغض والأنانية منه ، استحقها المجرم الذي أجرم في ترك حق من حقوقه الدنيوية التي فرضت عليه ، يستحقها العاق لوالديه والمتجرد من الأحاسيس والمشاعر .
شهادة وفاة : لكل صديق طعن صديقه في ظهره بخنجر الغدر ، لكل شاب استغل سذاجة فتاة وجعل منها فريسة سهلة للنيل منها ، لكل فتاة باعت شرفها ونفسها وسمعه أهلها من أجل حب زائف .
شهــــادة وفـــــاة : إن أقسى موت يمر به إنسان هو موت القلب فإن ماتت قلوبكم ماذا يمكن أن نسمي الإنسان عندما يموت ضميره ؟ .
موت الرحمــــــــــــة ... هو ميلاد القسوة
موت الأبـــــــــــــــوة... هو احتضار لمستقبل أبرياء
موت الأمومـــــــــــة ... هو موت الأجيال
موت العلاقة الأسرية ... هو موت للمجتمع