بقلم أمنية نصيف-الزواج هو سنة الحياة، خلقه
الله تعالى ليكون سكنا ومودة ورحمة بين الرجل والمرأة، وهو الطريق الشرعي
الوحيد لتكوين الأسرة.
يقول الله تعالى :
[وَمِنْ
آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا
وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ
يَتَفَكَّرُونَ} “سورة الروم آية 21″.
ويحدد لنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم صفات الزوجة الصالحة فيقول:
“تنكح
المرأة لأربع، لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك ” أي
امتلأت يداك بالخير وقلبك بالسعادة .
ويقول (ص) :
“الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة” وفي
حديث آخر: “ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود الولود العؤود، التي إذا ظلمت
قالت: هذه يدي في يدك، لا أذوق غمضاً حتى ترضى”.
هذه صفات يريدها الرجل بل
ويرغبها ويطمح أن تكون في زوجته تعمل بها وتتصف بها :
1- طاعة الله سبحانه وتعالى في السر والعلن ،
وطاعة رسوله صلى الله علية وسلم ،وأن تكون صالحة .
2- أن
تحفظه في نفسها وماله في حالة غيابه .
3- أن
تسره إذا نظر إليها ، وذلك بجمالها الجسماني والروحي والعقلي ، فكلما كانت المرأة أنيقة جميلة في مظهرها
كلما ازدادت جاذبيتها لزوجها وزاد تعلقه بها.
4- أن
لا تخرج من البيت إلا بإذنه.
5- الرجل
يحب زوجته مبتسمة دائماً .
6- أن
تكون المرأة شاكرة لزوجها ، فهي تشكر الله على نعمة الزواج الذي أعانها على إحصان
نفسها ورزقت بسببه الولد ، وصارت أماً.
7- أن
تختار الوقت المناسب والطريقة المناسبة عند طلبها أمر تريده وتخشى أن يرفضه الزوج
بأسلوب حسن وأن تختار الكلمات المناسبة التي لها وقع في النفس.
8- أن
تكون ذات خلق حسن.
9- أن
لا ترفع صوتها على زوجها إذا جادلته.
10- أن
تكون صابرة على فقر زوجها إن كان فقيراً ، شاكرة لغناء زوجها إن كان غنيا.
11- أن
تحث الزوج على صلة والدية وأصدقائه وأرحامه.
12- أن
تحب الخير وتسعى جاهدة الى نشره.
13- أن
تتحلى بالصدق وأن تبتعد عن الكذب.
14- أن
تربي أبنائها على محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن تربيهم كذلك على
احترام والدهم وطاعته وأن لا تساعدهم على أمر يكرهه الزوج وعلى الاستمرار في
الأخطاء.
15- أن
تبتعد عن الغضب والانفعال .
16- أن
لا تسخر من الآخرين وأن لا تستهزئ بهم .
17- أن
تكون متواضعة بعيدة عن الكبر والفخر والخيلاء .
18- أن
تحافظ على ما فرضه الله عليها من العبادات.
19- أن
تعترف بأن زوجها هو سيدها، قال الله تعالى ( وألفيا سيدها لدى الباب).
20- أن
تعلم بأن حق الزوج عليها عظيم ،أعظم من حقها على زوجها .
21- أن
لا تتردد في الاعتراف بالخطاء، بل تسرع بالاعتراف وتوضح الأسباب التى دعت إلى ذلك.
22- أن
تكون ذاكرة لله ، يلهج لسانها دائماً بذكر الله .
23- أن
لا تمانع أن يجامعها زوجها بالطريقة التي يرغب والكيفية التي يريد ما عدا في الدبر.
24- أن
تكون مطالبها في حدود طاقة زوجها فلا تثقل عليه وأن ترضى بالقليل .
25- أن
لا تكون مغرورة بشبابها وجمالها وعلمها وعملها فكل ذلك زائل .
26- أن
تكون من المتطهرات نظيفة في بدنها وملابسها ومظهرها وأناقتها.
27- أن
تطيعه إذا أمرها بأمر ليس فيه معصية لله ولا لرسوله صلى الله عليه وسلم.
28- إذا
أعطته شئ لا تمنه عليه.
29- أن
لا تصوم صوم التطوع إلا بإذنه .
30- أن
لا تسمح لأحد بالدخول بمنزله في حالة غيابه إلا بإذنه إذا كان من غير محارمها ،
لان ذلك موطن شبه .
31- أن
لا تصف غيرها لزوجها ،لان ذلك خطر عظيم على كيان الأسرة.
32- أن
تتصف بالحياء
.
33- أن
لا تمانع إذا دعاها لفراشه .
34- أن
تقدم مطالب زوجها وأوامره على غيره حتى على والديّها .
35- أن
لا تضع ثيابها في غير بيت زوجها .
36- أن
تبتعد عن التشبه بالرجال .
37- أن
تذكر زوجها بدعاء الجماع إذا نسى .
38- أن
لا تنشر أسرار الزوجية في الاستمتاع الجنسي
،ولا تصف ذلك لبنات جنسها.
39- أن
لا تؤذي زوجها.
40- يرغب
الرجل في زوجته أن تلاعبه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجابر رضي الله عنه
(هلا جارية تلاعبها وتلاعبك).
41- إذا
فرغا من الجماع يغتسّلا معاً ،لأن ذلك يزيد من أواصر الحب بينهما ، قالت عائشة رضي
الله عنها (( كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ، تختلف
أيدينا فيه ، من الجنابة)).
42- أن
لا تنفق من ماله إلا بإذنه .
43- إذا
كرهت خلقاً في زوجها فعليها بالصبر ، فقد تجد فيه خلق آخر أحسن وأجمل ، قد لا تجده
عند غيره إذا طلقها.
44- أن
تعرف ما يريد ويشتهيه زوجها من الطعام ،وما هي أكلته المفضلة.
45- أن
تشعر الرجل بأنه مهم لديها وإنها في حاجة إلية وإن مكانته عندها توازي الماء
والطعام، فمتى شعر الرجل بأن زوجته محتاجة إليه زاد قرباً منها ، ومتى شعر بأنها
تتجاهله وإنها في غنى عنه ، سواء الغنى المالي أو الفكري ،فإن نفسه تملها.
46- أن
تبتعد عن تذكير الزوج بأخطائه وهفواته، بل تسعى دائماً إلى استرجاع الذكريات
الجميلة التي مرت بهما والتي لها وقع حسن في نفسيهما.
47- أن
تظهر حبها ومدى احترامها وتقديرها لأهل زوجها، وتشعره بذلك، وتدعوا لهم أمامه وفي
غيابه، وتشعر زوجها كم هي سعيدة بمعرفتها لأهله ، لأن جفائها لأهله يولد بينها
وبين زوجها العديد من المشاكل التي تهدد الحياة
الزوجية.
48- أن
تسعى إلى تلمس ما يحبه زوجها من ملبس ومأكل وسلوك ، وأن تحاول ممارسة ذلك لأن فيه
زيادة لحب الزوج لزوجته وتعلقه بها.
49- أن
تودعه إذا خرج خارج المنزل بالعبارات المحببة إلى نفسه، وتوصله إلى باب الدار وهذا
يبين مدى اهتمامها بزوجها،ومدى تعلقه به.
50- إذا
عاد من خارج المنزل تستقبله بالترحاب والبشاشة والطاعة وأن تحاول تخفيف متاعب
العمل عنه.
51- إذا
أراد الكلام تسكت ، وتعطيه الفرصة للكلام ، وأن تصغي إليه ، وهذا يشعر الرجل بأن
زوجته مهتمة به .
52- أن
تبتعد عن تكرار الخطأ ، لأنها إذا كررت الخطأ سوف يقل احترامها عند زوجها.
53- أن
لا تمدح رجلاً أجنبياً أمام زوجها إلا لصفة دينية في ذلك الرجل ، لأن ذلك يثير
غيرة الرجل ويولد العديد من المشاكل الأسرية ، وقد يصرف نظر الزوج عن زوجته .
54- أن
تحتفظ بسره ولا تفشي به وهذا من باب الأمانة.
55- أن
لا تنشغل بشيء في حالة وجود زوجها معها ، كأن تقرأ مجلة أو تستمع الى المذياع ، بل
تشعر الزوج بأنها معه قلباً وقالباً وروحاً.
56- أن
تحترم الزوجة رأي زوجها ، وهذا من باب اللياقة ولاحترام.
57- أن
تهتم بهندام زوجها ومظهره الخارجي إذا خرج من المنزل لمقابلة أصدقائه ، لأنهم
ينظرون الى ملابسه فإذا رأوها نظيفة ردوا ذلك لزوجته واعتبروها مصدر نظافته والعكس.
58- أن
تقدم كل شي في البيت بيدها وتحت رعايتها ، كالطعام مثلاً ، وأن لا تجعل الخادمة
تطبخ وكذلك التي تقدم الطعام ،لأن اتكال المرأة على الخادمة يدمر الحياة الزوجية
ويقضي عليها ويشتت الأسرة.
59- أن
ترضي زوجها إذا غضب عليها بأسرع وقت ممكن حتى لا تتسع المشاكل ويتعود عليها
الطرفين وتألفها الأسرة .
