وصية صلاح الدين الأيوبي لحامل رايته :
لقد نادى صلاح الدين قبل وفاته حامل الراية التي كان يحملها في كل معاركه، وقال له : " أنت الذي حملت رايتي في الحرب، فاحمل رايتي بعد الموت، إحملها على رأس رمح طويل وطف بها في ربوع الشام، وناد الناس فلينظروا إليها، وقل لهم : هو ذا الملك قد مات، ولم يأخذ معه سوى خرقة واحدة، تلك التي كفنوه بها، وإنها لبالية كهذه الخرقة التي في يدي، وقل لهم : إن جميع الممالك المترامية التي ملكها صلاح الدين والكنوز الهائلة التي كانت في يده ورهن إشارته لم يستطع أن يأخذ لنفسه أكثر من هذه الأذرع الثلاثة التي هي من نسيج الكتان الذي نعود به ".
وكانت الراية خرقة بالية، لأن صلاح الدين لم يغيرها في كل معاركه حيث مر عليها 16 سنة من الجهاد وهي تسقط وترتفع.
وصية صلاح الدين الأيوبي لإبنه :
" أوصيك يا بني بتقوى الله فإنها رأس كل خير، وآمرك بما أمرك الله به، فإنه سبب نجاحك، واحذر من الدماء والدخول فيها، لا تقتل بالشبهة، لا تقتل بدون سبب، لا تقتل دون حاجة، فإن الدم لا ينام، أوصيك بحفظ قلوب الرعية، والنظر في أحوالهم، والإهتمام بهم دائما، فأنت أميني وأمين الله عليهم ، لا تحقد على أحد، فإن الموت لا يبقي على أحد، واحذر ما بينك وبين الناس، فإنه تعالى لا يغفر إلا برضاهم لا تظلم أحدا فإذا ظلمت فإنه لا يغفر لك إلا إذا عفا عنك صاحب الحق، أما ما بينك وبين الله، فإن الله واسع المغفرة، وكريم لا يخذل التائبين" .
منقول من كتاب فلسطين..التاريخ المصور للدكتور طارق السويدان
لقد نادى صلاح الدين قبل وفاته حامل الراية التي كان يحملها في كل معاركه، وقال له : " أنت الذي حملت رايتي في الحرب، فاحمل رايتي بعد الموت، إحملها على رأس رمح طويل وطف بها في ربوع الشام، وناد الناس فلينظروا إليها، وقل لهم : هو ذا الملك قد مات، ولم يأخذ معه سوى خرقة واحدة، تلك التي كفنوه بها، وإنها لبالية كهذه الخرقة التي في يدي، وقل لهم : إن جميع الممالك المترامية التي ملكها صلاح الدين والكنوز الهائلة التي كانت في يده ورهن إشارته لم يستطع أن يأخذ لنفسه أكثر من هذه الأذرع الثلاثة التي هي من نسيج الكتان الذي نعود به ".
وكانت الراية خرقة بالية، لأن صلاح الدين لم يغيرها في كل معاركه حيث مر عليها 16 سنة من الجهاد وهي تسقط وترتفع.
وصية صلاح الدين الأيوبي لإبنه :
" أوصيك يا بني بتقوى الله فإنها رأس كل خير، وآمرك بما أمرك الله به، فإنه سبب نجاحك، واحذر من الدماء والدخول فيها، لا تقتل بالشبهة، لا تقتل بدون سبب، لا تقتل دون حاجة، فإن الدم لا ينام، أوصيك بحفظ قلوب الرعية، والنظر في أحوالهم، والإهتمام بهم دائما، فأنت أميني وأمين الله عليهم ، لا تحقد على أحد، فإن الموت لا يبقي على أحد، واحذر ما بينك وبين الناس، فإنه تعالى لا يغفر إلا برضاهم لا تظلم أحدا فإذا ظلمت فإنه لا يغفر لك إلا إذا عفا عنك صاحب الحق، أما ما بينك وبين الله، فإن الله واسع المغفرة، وكريم لا يخذل التائبين" .
منقول من كتاب فلسطين..التاريخ المصور للدكتور طارق السويدان
