||

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

الإعجاز العلمي فى السنة النبوية

إسلاميات

الصحة العامة

التغذية السليمة

الصحة النفسية

» » ثلاثة شوكات في طريقك ، فماذا أنت فاعل ؟!
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم



إذا كنت ماشيا في أرض وعرة يوجد فيها من أحجار الصوان الصلبة وأنت حافي القدمين والحجارة تنتشر في كل مكان إلا بعض الفرج فماذا أنت فاعل ؟؟
إذا كنت ماشيا في صحراء قاحلة وفيها من الأشواك ما الله به عليم وليس هناك إلا بعض البقع النظيفة على طريقك فماذا أنت فاعل ؟؟
أخي المسلم أختي المسلمة : إن حياتنا أصبحت مليئة بالعقبات والفتن وقد ضاقت الطرقات وتهافتت الشهوات من كل حدب وصوب وأصبحت شبيهة بتلك الأرض الوعرة والصحراء القاحلة المليئة بالشوك فإن أردنا النجاة فعلينا بالتقوى .
والتقوى كما وصفها عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما سأله أحد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ما هي التقوى ؟؟
فقال : تصور نفسك في طريق مليئة بالشوك أتمشي على الشوك أم تتقيه وترفع ثوبك عنه ؟؟ كذلك التقوى .
ورغم أننا نتقي كثيرا هذه الأشواك إلا أننا تهاونا في بعض الشوكات التي علقت بنا دون أن نأخذ لها أهمية .
وهذه بعضها أنقلها لكم راجيا من الله السلامة والتوفيق :
الشوكة الأولى : فهي عدم حضور صلاة الفجر فكم من الشباب والفتيات يسهرون لقبيل الصلاة لبعض الدقائق ولا يصلون الفجر ؟؟
فيا من غفل عنها أدركها وأدرك نفسك وانزع هذه الشوكة من صدرك إني أحبك في الله وأريد أن ألتقيك يوم القيامة مع المصلين المشائين بالظلم أصحاب النور التام فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بشر المشائين بالظلم بالنور التام يوم القيامة . 
فهل ستكون منهم ؟؟ 
الشوكة الثانية : جاء فيها من الوعيد الشيء الكثير ولكننا نهون أمرها بدعوى أننا نتسلى أو نقطع الوقت وهذا والله لشيء عظيم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتدرون ما الغيبة ؟؟ قالوا الله ورسوله أعلم ، فقال : الغيبة أن تذكر أخاك بما يكره .
فقالوا: أرأيت إن كان فيه ما أقول ؟؟ فقال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته والغيبة لا تتوقف على الكلام فحسب فهناك من يغتاب دون أن يتكلم ويحسب نفسه خارج هذا الأمر العظيم .
فقد جاء بالسير أن عائشة رضي الله عنها قالت يوما لرسول الله صلى الله عليه وسلم :
كفاك من حفصة أنها ....... وأشارت بيدها تقصد قصرها ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لأوبقته . 
الشوكة الثالثة: وهي الحسد فإذا رأيت أحد الناس عنده من الرزق فلا تحسده على ما رزقه الله ولكن تمنى له التوفيق إلى ما يحب الله ويرضى من العمل الصالح ولا تحمل عليه لأنه في سعة وأنت في ضيق ولكن ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس وإياك أن تكون ممن يتعوذ منهم في دبر كل صلاة بقول المصلي ومن شر حاسد إذا حسد واجعل لسانك دائما في ذكر الله وشكر على نعمه الظاهرة والباطنة وإياك أن تحمل في صدرك غلا على أي مسلم ، فتقع فيه من دون أن تشعر وتندم حين لا ينفع الندم ولكن حرك لسانك بقولك :
ربنا لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا فتكون ممن يحصد الحسنات على مر الزمان وإياك من الحسد والغل والحقد .
عافانا الله وإياكم من هذه الشوكات وأعاننا على السير في الطريق الصحيح على نهج النبي الكريم الذي قال: تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك .
هدانا الله وإياكم الصراط المستقيم وجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر آمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين .

About sayed kamal

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

عالم المجرات والكواكب

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

Twitter Feed Facebook Google Plus Youtube

ثقافة ومعلومات