متوسط المسافة من
الشمس
227,940,000 كيلومتر
قطر الكوكب
6,794
كيلومتر
الفترة الفلكية
للدوران حول نفسه
687 يوم أرضي
المريخ الكوكب الرابع بعدا عن الشمس ويدعى بالكوكب
الأحمر، اللون الأحمر
المتميز لاحظه الاقدمون منذ
بدء التاريخ، واخذ اسمه من الرومان تكريما لإله
الحرب
عندهم، واطلقت كل حضارة أسماء مماثلة، فسماه
المصريون القدماء الكوكب دسيتشر
وتعني الأحمر
الواحد.
الكوكب الاحمر حيث الصخور والتربة والسماء لهما اللون الأحمر أو الوردي، ويبدو المريخ بهذا اللون لأن الحديد في تربته السطحية ومنذ عهد بعيد تفاعلت مع الكمية الصغيرة جدا المتاحة للأكسجين على المريخ، مما جعلها تصدأ، سطحه فيه الكثير من البراكين القديمة ووادي كبير ضخم والذي يبلغ عرضه طول الولايات المتّحدة الامريكية.
قبل إستكشاف الفضاء، كان المريخ يعتبر أفضل مرشح لإيواء حياة غير الحياة
الكوكب الاحمر حيث الصخور والتربة والسماء لهما اللون الأحمر أو الوردي، ويبدو المريخ بهذا اللون لأن الحديد في تربته السطحية ومنذ عهد بعيد تفاعلت مع الكمية الصغيرة جدا المتاحة للأكسجين على المريخ، مما جعلها تصدأ، سطحه فيه الكثير من البراكين القديمة ووادي كبير ضخم والذي يبلغ عرضه طول الولايات المتّحدة الامريكية.
قبل إستكشاف الفضاء، كان المريخ يعتبر أفضل مرشح لإيواء حياة غير الحياة
الارضية، اعتقد الفلكيون
القدماء بأنهم رأوا خطوط مستقيمة تمر خلال سطحه،
قاد هذا
إلى الإعتقاد السائد بانها قنوات تستعمل
للري على الكوكب بنيت من قبل كائنات
ذكية، وفي عام
1938 وعندما اذاع أورسن والاس مسرحية إذاعية
مستندة على
حرب خيال
علمي آمن اناس كثيرون بحكاية
غزو مريخي وتسببت برعب حقيقي بينهم.
السبب الآخر لتوقع العلماء بوجود الحياة على المريخ كان بسبب تغييرات اللون
السبب الآخر لتوقع العلماء بوجود الحياة على المريخ كان بسبب تغييرات اللون
الموسمية الظاهرة
على سطح الكوكب، هذه الظاهرة أدت إلى التخمين بأن
تلك
الشروط قد تدعم تغير النباتات المريخية أثناء
الشهور الأدفأ وتصبح خاملة أثناء
الفترات الأبرد.
كان المريخ سابقا أدفأ وأكثر رطوبة اكثر منه اليوم أذا ظل الماء مخفي تحت السطح
كان المريخ سابقا أدفأ وأكثر رطوبة اكثر منه اليوم أذا ظل الماء مخفي تحت السطح
المريخي، فهو قد يآوي
أشكال من الحياة البسيطة، بالرغم من أنه أصغر
وأبرد من
الأرض، فهو ما زال مشابه تماما لكوكبنا،
له غلاف جوي خفيف وثلوج قطبية، وقيعان
أنهار جافّة
تمر خلال سطح الكوكب. وماء مجمد او في حالة سائلة
قد تكون موجودة
تحت التربة المريخية الحمراء،
وربما أثارا لكائنات حية، لكنه ليس الكوكب كما
وصف في كتب الخيال العلمي والأفلام، فليس هناك إشارات
لحضارات على سطحه
سواء في الماضي أو الحاضر.