في غريب الحديث ـ
ابن الأثير : [أما عيسى فسُمِّي به؛ لأنه كان لا يَمْسَحُ بيده ذا عاهة إلا
بَرِىء وقيل: لأنه كان أمْسَحَ الرِّجْل، لا أخْمصَ له وقيل: لأنه خَرَج من بطن
أمِّه ممسوحاً بالدُّهْنِ وقيل: لأنه كان يمْسَح الأرض: أي يَقْطَعُها وقيل:
المسيح: الصِّدِّيق وقيل: هو بالعبرانِيَّة: مَشِيحاً، فَعُرِّب].
وبمفردات ألفاظ
القرآن للأصفهاني : (إنما كان مشوحا بالعبرانية، فعرب فقيل المسيح) وباللسان :
(قال شمر: سمي عيسى المَسِيحَ لأَنه مُسِحَ بالبركة؛ وسمي عيسى مسيحاً اسم خصَّه
الله به، ولمسح زكريا إِياه).
وربما اعتقد أهل الكتاب أنه من أصل المسح بالدهن وهذا قد يقارب ما ذكره ابن الأثير: وقيل: لأنه خَرَج من بطن أمِّه ممسوحاً بالدُّهْنِ ،وما جاء باللسان: قال شمر: سمي عيسى المَسِيحَ لأَنه مُسِحَ بالبركة ، وبالقاموس: المَمْسوحُ بِمثلِ الدُّهْنِ، وبالبَرَكةِ).
وان اعتبرت الميم في كلمة مسيح زائدة أو للتعريف (م=أل)،فقد يكون الأصل هو المقطع (سيح) ، ولعل قريباً منه بعض الأسماء مثل : [(ساحو) رع (أحد ملوك مصر قبل المسيح، وهو من الأسرة 5)]، والاسم العربي [ أسلم بن (ساحي)، ص 363 ،"2"]، وربما اسم الأقيال (ذوي سحر).
وربما اعتقد أهل الكتاب أنه من أصل المسح بالدهن وهذا قد يقارب ما ذكره ابن الأثير: وقيل: لأنه خَرَج من بطن أمِّه ممسوحاً بالدُّهْنِ ،وما جاء باللسان: قال شمر: سمي عيسى المَسِيحَ لأَنه مُسِحَ بالبركة ، وبالقاموس: المَمْسوحُ بِمثلِ الدُّهْنِ، وبالبَرَكةِ).
وان اعتبرت الميم في كلمة مسيح زائدة أو للتعريف (م=أل)،فقد يكون الأصل هو المقطع (سيح) ، ولعل قريباً منه بعض الأسماء مثل : [(ساحو) رع (أحد ملوك مصر قبل المسيح، وهو من الأسرة 5)]، والاسم العربي [ أسلم بن (ساحي)، ص 363 ،"2"]، وربما اسم الأقيال (ذوي سحر).
وبالمسند لفظة (إصحاح) ذي غيمان، لعله بمعنى عظيم غيمان أو قيل غيمان [
جام 585: هوفعثة اصحح ذغيمن، جام 623:ابكرب اصحح، 749: هقنيت أبكرب أصحح بن محفدْ
مقتوي ملكٍ، "8 "]،وبالنقوش المصرية [(سعحو) أي النبلاء،ص 191، (سعح) أي
احترام/قيمة، ص 157،"6"].
ويُحتمل أن اسم (المسيح) من معنى الخلق (كآدم)، وباللسان [يقال: مسحه الله أَي خلقه خلقاً مباركاً حسناً، ومسحه الله أَي خلقه خلقاً قبيحاً ملعوناً] . ولفظ (تمساح/تمسح) ، سمّته مصر [ امسوح (=تمساح) ص 170،"6"]، أو [مسح/امسح،ص 769،" 5"]، لعله من خلقه ووجوده، وبالقاموس [التِّمْساحُ: وهو خَلْقٌ كالسُّلَحْفاةِ ضَخْمٌ، .. ، الْأُمْسوحُ، بالضم: كُلُّ خَشَبَةٍ طَويلَةٍ في السَّفينَة]، وباللسان [الأَمْسَحُ: الذئب الأَزَلُّ،.. مَسْحَتُها: آيَتُها وحِلْيَتُها،.. يقال: على وجهه مَسْحَة مُلْك ومَسْحةُ جَمال أَي أَثر ظاهر منه. قال شمر: العرب تقول هذا رجل عليه مَسْحةُ جَمال ومَسْحة عِتْقٍ وكَرَم، ..الأَزهري: العرب تقول به مَسْحَة من هُزال وبه مَسْحَة من سِمَنٍ وجَمال. والمَسِيحُ والمَسِيحةُ: القِطْعَةُ من الفضةِ].
والمسيح مثل لبني إسرائيل،وآية للعالمين:
وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ {91} الأنبياء
إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ {59} وَلَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ {60} الزخرف .
والمسيح هو كلمة من الله (كُنْ):
بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ {45} آل عمران
إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ {171} النساء
مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ {39} آل عمران
والمسيح روح من الله ، قد خلقه الله كما خلق آدم من قبل:
فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي {29} الحجر
إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ {59} آل عمران
وهو ليس كخلق غيره من بني آدم، فالله قد خلقه ، دون أب:
وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ {171} النساء
وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا {91} الأنبياء
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا {12} التحريم
والمسيخ قد يكون لغة في المسيح (حيث أبدلت الحاء خاء) ، ولعله بالعربية يكافىء لفظة الشيخ كأنه (مشيخ) ، والأصل الخلق ومنه معنى الحضور والتقدّم وتسمّى العرب بألفاظ قريبة مثل الصحابي : فَروةَ بنِ (مُسَيْكٍ) المُرادي وكذلك لفظة :(مُسيكة) ، اسم جارية [( مُسْكانُ)، بالضم: شَيْخٌ للشِّيعَةِ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ. وكصاحِبٍ: اسمٌ. القاموس] و[مسك، ص71،"2"]. وباللسان،ماسخة اسم رجل: [قال أَبو حنيفة: زعموا أَن ماسخة رجل من أَزد السراة كان قوَّاساً؛ قال ابن الكلبي: هو أَول من عمل القسيّ من العرب]. وباللسان: [المَسْخُ: تحويل صورة إِلى صورة أَقبح منها؛ وفي التهذيب: تحويل خلْق إِلى صورة أُخرى؛ مَسَخه الله قرداً يَمْسَخه وهو مَسْخ ومَسيخٌ،وكذلك المشوّه الخلق. وفي حديث ابن عباس: الجانّ مَسِيخُ الجنّ كما مسخت القردة من بني إِسرائيل؛ الجانّ: الحيات الدقاق. ومسيخ: فعيل بمعنى مفعول من المسخ، وهو قلب الخلقة من شيء إِلى شيء؛ ومنه حديث الضباب: إِن أُمَّة من الأُمم مُسِخَت وأَخشى أَن تكونَ منها].
وقد لا تبعد لفظة كرايست عن لفظ (خليفة)،وبنقوش المسند (كرب/كريب) ،والباء أو الفاء قد تستبدل الواو ،مثل (سري ـ شريف). وباللسان: [القَرا: الظهر؛ وجمل أَقرَى: طويل القَرا، وهو الظهر، وقَرا الأَكَمةِ: ظهرها]، والكور والقور والقارة (جبال)،ولا تبعد اللفظة ولا المعنى عن سرا (ومنه السراة/الشراة).
فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا {24} مريم
اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ {45} آل عمران
وجاء بالمسند لفظة [(كرشتش)،ص 114،الجزيرة العربية قبل الإسلام] دالة على (كرايست)،[ وكِرْشِمٌ: اسم رجل، ميمه زائدة. وكرشاء بن المزدلف: عمر بن أَبي ربيعة.اللسان]، ومثله كرشنا بالهند. و[الكَرَوَّس، بتشديد الواو: الضخم من كل شيء، وقيل: هو العَظِيم الرأْس و(الكاهِلِ) مع صَلابة، وقيل: هو العظيم الرأْس فقط، وهو اسم رجل. التهذيب:والكَرَوَّس الرجل الشديد الرأْس و(الكاهل) في جِسْم؛وابن شميل: الكَرَوَّس الشديد، رجلٌ كَرَوَّس. والكَرَوَّس: الهُجَيْمِي من شُعَرائهم. اللسان]. و[القارِسُ والقَريسُ: ابنُ سالِمٍ الغَنَوِيُّ الشاعرُ. وآلُ قَراسٍ، كسَحابٍ: أجْبُلٌ بارِدَةٌ، أو هِضابٌ بناحيةِ السَّراةِ.القاموس]. و[قَرَظَةُ بنُ كَعْبٍ، محرَّكةً: صحابيٌّ. والجِرْواضُ: الغليظُ الشديدُ، والأسَدُ، القاموس]. وعبادة بن قرص (الإصابة لابن حجر).و[جُبارَةُ بنُ المُغَلِّس، كمحدِّثٍ: كوفيٌّ محدِّثٌ.القاموس]. وجاء بنقش عربي من ام الجمال قرب دمشق اسم :(الخليد/القليد). ومُقَلَّدُ الذَّهَبِ: من ساداتِ العَرَبِ. المُقَلَّدُ، كمُعَظَّمٍ:السابِقُ من الخَيْلِ.القاموس. و[القلَّةُ بالضم: أعْلَى الرأسِ والسَّنامِ والجَبَل.القاموس]،والخَرْساء: الداهية. والخَرُوس أَيضاً: البِكْر في أَول بطن تحمله.اللسان.ولعل كريست لسان بعيد في ذلك. وقد جاءت لغات متنوعة من نفس الأصل بنقوش العرب مثل: [خلص:ص 146/268، خلصة: ص244، قرس:ص244، خلج:ص245، جريت: ص268،"2"]. القاموس [الغُرَّةُ، بالضم: وـ من الشهرِ: لَيلَةُ اسْتِهْلالِ القَمَرِ، وـ من الهِلالِ: طَلْعَتُهُ، وـ من الأَسْنانِ: بَياضُها، وأوَّلُها، وـ من المَتاعِ: خِيارُهُ، وـ من القَوْمِ: شَريفُهُم،.. والغُرَّى، كحُبْلَى: السَّيِّدَةُ في قَبيلَتِها].
لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ {9} الفتح
وجاء بنقوش مصر لفظ (إقر) [ولعل منه استعار اليونان لفظتهم] بمعنى الموقّر والجليل [ إقر (ممتاز،فاخر) ص 748، معجم غاردنر،"5"]،ومثله أسماء بعض عظيمات مصر: نيت (إقرت) ، نيت (إقرتي)، كليوباترا ،واسمها بالنقوش المصرية (=قرو باترات،قراو بدرات/بترات،قرو بدرت/بترت). [قرت تيه =سيّدة الأرض،ص 428،خِر حب =كبير الكهنة/الأحبار،ص 378 "6"] ،وبنقش تدمري [قرطسطوا] أي قائدان.
ويُحتمل أن اسم (المسيح) من معنى الخلق (كآدم)، وباللسان [يقال: مسحه الله أَي خلقه خلقاً مباركاً حسناً، ومسحه الله أَي خلقه خلقاً قبيحاً ملعوناً] . ولفظ (تمساح/تمسح) ، سمّته مصر [ امسوح (=تمساح) ص 170،"6"]، أو [مسح/امسح،ص 769،" 5"]، لعله من خلقه ووجوده، وبالقاموس [التِّمْساحُ: وهو خَلْقٌ كالسُّلَحْفاةِ ضَخْمٌ، .. ، الْأُمْسوحُ، بالضم: كُلُّ خَشَبَةٍ طَويلَةٍ في السَّفينَة]، وباللسان [الأَمْسَحُ: الذئب الأَزَلُّ،.. مَسْحَتُها: آيَتُها وحِلْيَتُها،.. يقال: على وجهه مَسْحَة مُلْك ومَسْحةُ جَمال أَي أَثر ظاهر منه. قال شمر: العرب تقول هذا رجل عليه مَسْحةُ جَمال ومَسْحة عِتْقٍ وكَرَم، ..الأَزهري: العرب تقول به مَسْحَة من هُزال وبه مَسْحَة من سِمَنٍ وجَمال. والمَسِيحُ والمَسِيحةُ: القِطْعَةُ من الفضةِ].
والمسيح مثل لبني إسرائيل،وآية للعالمين:
وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ {91} الأنبياء
إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ {59} وَلَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ {60} الزخرف .
والمسيح هو كلمة من الله (كُنْ):
بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ {45} آل عمران
إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ {171} النساء
مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ {39} آل عمران
والمسيح روح من الله ، قد خلقه الله كما خلق آدم من قبل:
فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي {29} الحجر
إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ {59} آل عمران
وهو ليس كخلق غيره من بني آدم، فالله قد خلقه ، دون أب:
وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ {171} النساء
وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا {91} الأنبياء
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا {12} التحريم
والمسيخ قد يكون لغة في المسيح (حيث أبدلت الحاء خاء) ، ولعله بالعربية يكافىء لفظة الشيخ كأنه (مشيخ) ، والأصل الخلق ومنه معنى الحضور والتقدّم وتسمّى العرب بألفاظ قريبة مثل الصحابي : فَروةَ بنِ (مُسَيْكٍ) المُرادي وكذلك لفظة :(مُسيكة) ، اسم جارية [( مُسْكانُ)، بالضم: شَيْخٌ للشِّيعَةِ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ. وكصاحِبٍ: اسمٌ. القاموس] و[مسك، ص71،"2"]. وباللسان،ماسخة اسم رجل: [قال أَبو حنيفة: زعموا أَن ماسخة رجل من أَزد السراة كان قوَّاساً؛ قال ابن الكلبي: هو أَول من عمل القسيّ من العرب]. وباللسان: [المَسْخُ: تحويل صورة إِلى صورة أَقبح منها؛ وفي التهذيب: تحويل خلْق إِلى صورة أُخرى؛ مَسَخه الله قرداً يَمْسَخه وهو مَسْخ ومَسيخٌ،وكذلك المشوّه الخلق. وفي حديث ابن عباس: الجانّ مَسِيخُ الجنّ كما مسخت القردة من بني إِسرائيل؛ الجانّ: الحيات الدقاق. ومسيخ: فعيل بمعنى مفعول من المسخ، وهو قلب الخلقة من شيء إِلى شيء؛ ومنه حديث الضباب: إِن أُمَّة من الأُمم مُسِخَت وأَخشى أَن تكونَ منها].
وقد لا تبعد لفظة كرايست عن لفظ (خليفة)،وبنقوش المسند (كرب/كريب) ،والباء أو الفاء قد تستبدل الواو ،مثل (سري ـ شريف). وباللسان: [القَرا: الظهر؛ وجمل أَقرَى: طويل القَرا، وهو الظهر، وقَرا الأَكَمةِ: ظهرها]، والكور والقور والقارة (جبال)،ولا تبعد اللفظة ولا المعنى عن سرا (ومنه السراة/الشراة).
فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا {24} مريم
اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ {45} آل عمران
وجاء بالمسند لفظة [(كرشتش)،ص 114،الجزيرة العربية قبل الإسلام] دالة على (كرايست)،[ وكِرْشِمٌ: اسم رجل، ميمه زائدة. وكرشاء بن المزدلف: عمر بن أَبي ربيعة.اللسان]، ومثله كرشنا بالهند. و[الكَرَوَّس، بتشديد الواو: الضخم من كل شيء، وقيل: هو العَظِيم الرأْس و(الكاهِلِ) مع صَلابة، وقيل: هو العظيم الرأْس فقط، وهو اسم رجل. التهذيب:والكَرَوَّس الرجل الشديد الرأْس و(الكاهل) في جِسْم؛وابن شميل: الكَرَوَّس الشديد، رجلٌ كَرَوَّس. والكَرَوَّس: الهُجَيْمِي من شُعَرائهم. اللسان]. و[القارِسُ والقَريسُ: ابنُ سالِمٍ الغَنَوِيُّ الشاعرُ. وآلُ قَراسٍ، كسَحابٍ: أجْبُلٌ بارِدَةٌ، أو هِضابٌ بناحيةِ السَّراةِ.القاموس]. و[قَرَظَةُ بنُ كَعْبٍ، محرَّكةً: صحابيٌّ. والجِرْواضُ: الغليظُ الشديدُ، والأسَدُ، القاموس]. وعبادة بن قرص (الإصابة لابن حجر).و[جُبارَةُ بنُ المُغَلِّس، كمحدِّثٍ: كوفيٌّ محدِّثٌ.القاموس]. وجاء بنقش عربي من ام الجمال قرب دمشق اسم :(الخليد/القليد). ومُقَلَّدُ الذَّهَبِ: من ساداتِ العَرَبِ. المُقَلَّدُ، كمُعَظَّمٍ:السابِقُ من الخَيْلِ.القاموس. و[القلَّةُ بالضم: أعْلَى الرأسِ والسَّنامِ والجَبَل.القاموس]،والخَرْساء: الداهية. والخَرُوس أَيضاً: البِكْر في أَول بطن تحمله.اللسان.ولعل كريست لسان بعيد في ذلك. وقد جاءت لغات متنوعة من نفس الأصل بنقوش العرب مثل: [خلص:ص 146/268، خلصة: ص244، قرس:ص244، خلج:ص245، جريت: ص268،"2"]. القاموس [الغُرَّةُ، بالضم: وـ من الشهرِ: لَيلَةُ اسْتِهْلالِ القَمَرِ، وـ من الهِلالِ: طَلْعَتُهُ، وـ من الأَسْنانِ: بَياضُها، وأوَّلُها، وـ من المَتاعِ: خِيارُهُ، وـ من القَوْمِ: شَريفُهُم،.. والغُرَّى، كحُبْلَى: السَّيِّدَةُ في قَبيلَتِها].
لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ {9} الفتح
وجاء بنقوش مصر لفظ (إقر) [ولعل منه استعار اليونان لفظتهم] بمعنى الموقّر والجليل [ إقر (ممتاز،فاخر) ص 748، معجم غاردنر،"5"]،ومثله أسماء بعض عظيمات مصر: نيت (إقرت) ، نيت (إقرتي)، كليوباترا ،واسمها بالنقوش المصرية (=قرو باترات،قراو بدرات/بترات،قرو بدرت/بترت). [قرت تيه =سيّدة الأرض،ص 428،خِر حب =كبير الكهنة/الأحبار،ص 378 "6"] ،وبنقش تدمري [قرطسطوا] أي قائدان.
