الله عز وجل خلق أولاً
السمع وهو الحاسة الوحيدة التي يولد بها الطفل مكتملة ، في حين أن نعمة الإبصار لا
تكتمل قبل ستة أشهر من الولادة ، أما من ناحية الفائدة فإن الله عز وجل لم يذكر
السمع مثلما ذكر البصر. قال تعالى: (قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ
اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ
إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ
تَتَفَكَّرُونَ) الأنعام : 50. (أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى
أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم) الملك: 22.
إذن فالعين أهم حاسة في جسم الإنسان، وضعت في أعلى مكان منه ، وقد وفر الله سبحانه وتعالى لها الحماية الكاملة لأهميتها، فوضعها في تجويف متين (المحجر) حدوده الأمامية ذات قوة وبأس يستطيع أن يقيها إذا حُشرت فيه وضُغط عليها) ولأهمية البصر فقد خلق الله تعالى للإنسان عينان، فأصبحت نعمة البصر حصيلة للازدواج الخلقي للعين وعلى أتم ما تكون من ناحية الأداء ، إذ يمكن تمييز البعد الثالث وهو "العمق" فتكون الصورة ذات جسم واضح طوله وعرضه وعمقه.
ويقال أنه كانت هناك عيناً ثالثة تقع في الخلف عند اتصال مؤخرة الجمجمة بالعنق ولكنها بمرور السنين انقرضت وأصبحت تمثل الآن ما يسمى بالجسم الصنوبري "Pineal body" داخل الجمجمة عند اتصال المخ بالمخيخ.
إذن فالعين أهم حاسة في جسم الإنسان، وضعت في أعلى مكان منه ، وقد وفر الله سبحانه وتعالى لها الحماية الكاملة لأهميتها، فوضعها في تجويف متين (المحجر) حدوده الأمامية ذات قوة وبأس يستطيع أن يقيها إذا حُشرت فيه وضُغط عليها) ولأهمية البصر فقد خلق الله تعالى للإنسان عينان، فأصبحت نعمة البصر حصيلة للازدواج الخلقي للعين وعلى أتم ما تكون من ناحية الأداء ، إذ يمكن تمييز البعد الثالث وهو "العمق" فتكون الصورة ذات جسم واضح طوله وعرضه وعمقه.
ويقال أنه كانت هناك عيناً ثالثة تقع في الخلف عند اتصال مؤخرة الجمجمة بالعنق ولكنها بمرور السنين انقرضت وأصبحت تمثل الآن ما يسمى بالجسم الصنوبري "Pineal body" داخل الجمجمة عند اتصال المخ بالمخيخ.
