||

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

الإعجاز العلمي فى السنة النبوية

إسلاميات

الصحة العامة

التغذية السليمة

الصحة النفسية

» » مرصد عملاق يرسم خريطة للسماء
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم




هذه الصورة توضح أحد المراصد الحديثة والذي له قدرة هائلة على تجميع الضوء .وهذا يعنى إمكانية وضع خريطة للسماء بكاملها ويتطلب هذا وقتاً طويلاً . 
المقصود بالمرصد هو المكان الذي يتم فيه رصد ما في الكون ،وتقام أغلب تلك المراصد في أماكن منعزلة نسبياً،وبعيدة عن المدن مثل مرصد القطامية في مصر الذي أقيم فى منطقة صحراوية تتميز بجوها الصحو.وأغلب المراصد تقام فى أماكن مرتفعة ،أو على قمم الجبال للتقليل من تأثير الغلاف الجوى على أشعة الضوء ، وذلك لأن جو الأرض يمتص جزءا كبيراً من موجات الضوء ويقلل من شدتها.
ويستقبل سطح الأرض أنواع من الإشعاعات خلاف الضوء المرئي ،مثلموجات الراديو،والأشعة فوق البنفسجية،والأشعة تحت الحمراء،والأشعة السينية،وأشعة جاما .ويقع الاختلاف بين كل هذه الموجات في طول موجاتها وكذلك فهي لا ترى بالعين المجردة.

وتعتبر موجات الراديو من أطول هذه الإشعاعات لأنها تستطيع اختراق الأرض دون تغير يذكر ،ولذلك استخدمت في رصد الأجرام السماوية ،وأقيمت لها أنواع من المراصد تعرف باسم تلسكوبات الراديو تستطيع استقبال الموجات الآتية من الفضاء أما أداة البحث الأساسية فى علم الفلك هو المرقب أو التلسكوب وهما نوعان :

كاسرة :
يتم انتقال الضوء من الجسم الذي يتم دراسته ويمر خلال عدسة شيئية فتكبر الصورة ، وتظهر عن طريق عدسة عينية ، وكلما كانت مقدرة التلسكوب أكبر على التقاط الضوء كلما كانت قدرته على رصد الأجرام السماوية أفضل .لكن هناك قصور في هذا النوع وهو حدوث لون مخادع ،وهذا يعود لطبيعة الضوء المركبة.

عاكسة:
ينتقل الضوء عن طريق أنبوب مفتوح فيصطدم بمرآه في طرفه مقوسة، فينعكس صاعداً فى نفس الأنبوب ويصطدم بمرآه أخرى مسطحه موضوعة بزاوية 45ْ فتعكس الضوء إلى جانب الأنبوب حيث يجمع في بؤرة ، وتكبر الصورة بواسطة عدسة عينية .
وفى هذا النوع لا يحدث زيغ لونى لأن المرآة تعكس جميع الألوان بالتساوي.ويأمل العلماء أن يتمكنوا من رسم خرائط دقيقة للسماء وما بها من نجوم ومجرات عن طريق التلسكوب الفضائي الذي له القدرة على تكبير الأشياء إلى حد مذهل .وقد يلقى كل ذلك الضوء على نشأة الكون. 

الفلك غير المنظور
في بداية هذا القرن كان يعتمد علماء الفلك فى دراستهم على الضوء المرئي من الأجسام الفضائية. وكان ذلك يعد قصوراً لأن الضوء المرئي ينحصر بين مدى محدد 3000 أنجستروم للبنفسجي أقصر موجة إلى 7200 أنجستروم للأحمر أطول موجة، معنى ذلك أنه أي موجة خارج هذا النطاق لا يحدث أي أثر لرؤية العين
أكتشف بعد ذلك موجات إشعاعية آتية من الفضاء ، وأمكن رسم أول خريطة إشعاعية لمجرتنا .ووجد أن هذه الموجات الآتية من الشمس وكذلك من مجموعة الكواكب مثل أشعة جاما، والأشعة السينية .

About sayed kamal

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

عالم المجرات والكواكب

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

Twitter Feed Facebook Google Plus Youtube

ثقافة ومعلومات