على الرغم من وفاة الراهبة "ليزا ديل جيوكوند"
عام 1542م، وتحويل الفنان العالمي دافنشي اللوحة لأسطورة ومزار من كل أنحاء
العالم، لم تكن جثة صاحبة اللوحة الأشهر معروف مكانها لدى العامة.
وعثر العلماء على جمجمة الراهبة "ليزا" أسفل الحفر قديمة متواجدة أثناء البحث والتنقيب عليها في دير فلورنسا الإيطالي، ليجدوا الأضلاع الجسدية بجوار الجمجمة.
وعثر العلماء على جمجمة الراهبة "ليزا" أسفل الحفر قديمة متواجدة أثناء البحث والتنقيب عليها في دير فلورنسا الإيطالي، ليجدوا الأضلاع الجسدية بجوار الجمجمة.
وفي كتاب "شفرة دافنشي" الشهير
للكاتب براون شدد على أن دافنشي صاحب اللوحة كان يميل إلى الشذود الجنسي لذا قام
برسم "الموناليزا" على هيئة خنثى بدافع التوحيد الذي كان يؤمن به.
ودلل الكاتب على ما يقول بأن "المونا" هو إلهة التخصيب عند الفراعنة، و"ليزا" هي آلهة الأنثى لديهم، وهو كان يريد الجمع بين الإثنين في لوحة واحدة لأنه كان يؤمن بالتوحيد.
وأظهرت نتائج تحليل المسح الضوئي لانفعالات الوجه بأن موناليزا كانت سعيدة بنسبة 83%، ومشمئزة بنسبة 9 %، في حين أنها كانت خائفة بنسبة 6 %، وغاضبة بنسبة 2%.
وفي الواقع فإن معظم العلماء يعتقدون أن لوحة الموناليزا، والمعروفة باسم "الجيوكندا" باللغة الإيطالية، هي صورة لليزا جيرارديني، وكانت من عائلة نبيلة من أصول ريفية تزوجت أحد الأثرياء، وهو التاجر فرانشيسكو ديل جيوكوندو، ومن المعروف أن هناك أساطير مثيرة للجدل تتعلق باللوحة، مثل تلك الحروف والأرقام المخفية داخلها.
ويقود هذا المشروع الطموح سيلفانو فينسيتى، رئيس منظمة خاصة تعرف باسم اللجنة الوطنية لتعزيز التراث التاريخي والثقافي، ويعتمد البحث على وثائق عثر عليها المؤرخ جوزيبي بلانتيني قبل بضع سنوات، خلال تتبعه لحياة ليزا من ولادتها في 15 يونيو 1479، إلى وفاتها في سن الـ63.
و في بحثه، وجدت بلانتيني وثائق عدة مهمة، منها وصية فرانشيسكو ديل جيوكوندو التي يطالب فيها ابنته الصغرى، ماريتا، برعاية زوجته الحبيبة ليزا.
ويعُتقد أن ماريتا، وهي إحدى بنات ليزا وفرانشيسكو الخمس، قد أصبحت راهبة، وبالتالي جلبت والدتها إلى دير "سانت أرسولا"، وبقيت ليزا هناك حتى وفاتها، وفقا لوثيقة تعرف باسم "كتاب الموتى"، وجدت في أرشيف الكنيسة، وتؤكد وفاتها يوم 15 يوليو 1542 ودفنها بالدير.
وأكد سيلفانو فينسيتى أن العظام المكتشفة حديثا تنتمى لهيكل عظمي أنثوى، وستخضع للاختبار بالكربون المشع والتحليل وإجراء اختبارات الحمض النووي
ودلل الكاتب على ما يقول بأن "المونا" هو إلهة التخصيب عند الفراعنة، و"ليزا" هي آلهة الأنثى لديهم، وهو كان يريد الجمع بين الإثنين في لوحة واحدة لأنه كان يؤمن بالتوحيد.
وأظهرت نتائج تحليل المسح الضوئي لانفعالات الوجه بأن موناليزا كانت سعيدة بنسبة 83%، ومشمئزة بنسبة 9 %، في حين أنها كانت خائفة بنسبة 6 %، وغاضبة بنسبة 2%.
وفي الواقع فإن معظم العلماء يعتقدون أن لوحة الموناليزا، والمعروفة باسم "الجيوكندا" باللغة الإيطالية، هي صورة لليزا جيرارديني، وكانت من عائلة نبيلة من أصول ريفية تزوجت أحد الأثرياء، وهو التاجر فرانشيسكو ديل جيوكوندو، ومن المعروف أن هناك أساطير مثيرة للجدل تتعلق باللوحة، مثل تلك الحروف والأرقام المخفية داخلها.
ويقود هذا المشروع الطموح سيلفانو فينسيتى، رئيس منظمة خاصة تعرف باسم اللجنة الوطنية لتعزيز التراث التاريخي والثقافي، ويعتمد البحث على وثائق عثر عليها المؤرخ جوزيبي بلانتيني قبل بضع سنوات، خلال تتبعه لحياة ليزا من ولادتها في 15 يونيو 1479، إلى وفاتها في سن الـ63.
و في بحثه، وجدت بلانتيني وثائق عدة مهمة، منها وصية فرانشيسكو ديل جيوكوندو التي يطالب فيها ابنته الصغرى، ماريتا، برعاية زوجته الحبيبة ليزا.
ويعُتقد أن ماريتا، وهي إحدى بنات ليزا وفرانشيسكو الخمس، قد أصبحت راهبة، وبالتالي جلبت والدتها إلى دير "سانت أرسولا"، وبقيت ليزا هناك حتى وفاتها، وفقا لوثيقة تعرف باسم "كتاب الموتى"، وجدت في أرشيف الكنيسة، وتؤكد وفاتها يوم 15 يوليو 1542 ودفنها بالدير.
وأكد سيلفانو فينسيتى أن العظام المكتشفة حديثا تنتمى لهيكل عظمي أنثوى، وستخضع للاختبار بالكربون المشع والتحليل وإجراء اختبارات الحمض النووي
