في الوقت
الذي حصلت فيه المرأة على حقوقها في العديد من دول العالم، وفي الوقت الذي لا تزال
النساء تعاني فيه من أجل هذه الحقوق في دول أخرى، هناك أماكن الوضع فيها مختلف
تماماً، فالمرأة هناك هي المتحكمة ولها مميزات تفوق الرجال بمراحل.
1- قبائل الكالاش في الباكستان
يقع نصف دولة الباكستان تحت حكم قاعدة طالبان المعادية للنساء، والتي يعيش في غربها إحدى قبائل الكالاش، وتحديداً في وادي شيترال، بالقرب من الحدود الأفغانية، ويشاع أن أفراد تلك القبائل أحفاد الغزاة التابعين لجيوش الإسكندر الأكبر عندما قام بحملته لغزو أفغانستان. يعيش في تلك المنطقة 3000 شخص حياة أشبه بالمدينة الفاضلة منذ آلاف السنوات، حيث تتمركز الثقافة هناك حول النساء وحدهن والمجتمع لا يشوبه أي جرائم أو منازعات، ليس ذلك فقط، بل يحق للنساء اختيار شريك حياتهن، ولهن الحق في التخلص من رجالهن إذا لم يحققوا لهن السعادة التي يتمنونها.
2- ميغاليا
في الهنديقع نصف دولة الباكستان تحت حكم قاعدة طالبان المعادية للنساء، والتي يعيش في غربها إحدى قبائل الكالاش، وتحديداً في وادي شيترال، بالقرب من الحدود الأفغانية، ويشاع أن أفراد تلك القبائل أحفاد الغزاة التابعين لجيوش الإسكندر الأكبر عندما قام بحملته لغزو أفغانستان. يعيش في تلك المنطقة 3000 شخص حياة أشبه بالمدينة الفاضلة منذ آلاف السنوات، حيث تتمركز الثقافة هناك حول النساء وحدهن والمجتمع لا يشوبه أي جرائم أو منازعات، ليس ذلك فقط، بل يحق للنساء اختيار شريك حياتهن، ولهن الحق في التخلص من رجالهن إذا لم يحققوا لهن السعادة التي يتمنونها.
في حضارة الهندوس الهندية كانت النساء يناضلن
كثيراً من أجل الحصول على أبسط حقوقهن، وغالباً ما يكن تحت التهديد طوال الوقت،
ولكن في ظل حضارة ميغاليا الهندية نرى العكس من ذلك، فيحق للنساء هناك الحصول على
كل الميراث وأن يدعى الأبناء بأسمائهن، ويعيش المجتمع في كنف قوتها وسيطرتها
وحدها، وعلى النقيض من أي مكان آخر على الأرض، تجد الرجال هناك يناضلوا من أجل
الحصول على حقوقهم بالتساوي مع النساء.
غالباً ما نرى سيطرة الرجال على المجتمع الصيني حيث يتبع نظام شيوعي صارم، والذي غالباً ما يفضل الرجال على النساء، ولكن ليست الصين كلها تحمل تلك العقلية، فهناك عشائر حضارة الموسو التي تعيش في إقليمي يونان وسيشوان بالصين، بالقرب من الحدود مع إقليم التيبت، حيث يدور المجتمع حول تمكين المرأة والتي تحملالسيطرة كلها وحدها، بينما لا يوجد أي فكر قائم على الزواج بين الرجال والنساء، وإذا حدث أن وجدت علاقة بين النساء وأي من الرجال، تتولى أسرة الأم مهمة تربية الأبناء.


