يحتاج جسم المراة بعد الولادة إلى
الراحة و مرور الوقت ليعود الى طبيعته قبل الولادة، خصوصاً الجهاز التناسلي، و
تسمى هذه المرحلة بمرحلة النفاس، والتي لا تنتهي بتوقف دم النفاس فقط، لذا، يجب
تجنب الجماع خلالها لتفادي آثاره على المراة والرجل.
من الناحية الطبية يفضل أن يتم
تأخير العلاقة الزوجية إلى ما بعد مرور ستة أسابيع على الولادة، و هي المدة التي يحتاجها
الرحم للعودة الى حجمه وشكله ما قبل الولادة، وكذلك عنق الرحم وخلايا جدران المهبل
و الأربطة المثبتة للرحم والمهبل، وذلك كي تستعيد هذه الأعضاء وظيفتها
الفيزيولوجية وبيئتها الطبيعية التي تساعد على مقاومة الالتهابات النسائية أو البولية.
و إن جماع النفساء له نفس أضرار
الحائض، لناحية اصابة المرأة بالالتهابات المرضية والتليفات،التي و ان تكررت قد
تسبب العقم، فضلاً تأخير شفاء التمزقات في اعضائها التناسلية، يضاف له
عدم شعور كل من الزوجين باللذة، نتيجة تمدد عنق الرحم، وبسبب شعور المراة بالألم.
ولا تقتصر أضرار الجماع أثناء
النفاس على المرأة وحدها بل تطال الزوج ايضاً، نتيجة انتقال الجراثيم والبكتيريا
التي تسبب التهابات في العضو الذكري ، وتمتد هذه الالتهابات إلى القناة البولية
والمثانة والبروستات ، فيشعر الرجل بحرقان في البول وصعوبة في التبول مع نزول
افرازات صديدية.
المصدر: عائلتى – تحرير:
مروة عاشور
